قبل البدء :
الأمر نفسه بين رأيين ..
الأول مؤيد والآخر معارض !
" دهاليز " قصة غريبة ..
فجرت أنحاء البلدة الساكنة ..
أثناء البدء :
أعلنها الأول مدوية ..
لم يعر أي اهتمام لسكون هذه البلدة ..
فبعد أن وضع نفسه في مأزق ..
وجلب لنفسه اللوم ..
تمسك بأدلة تعني أمرا آخر ..
ربما لم يضع كلامه حينها في ميزان ضميره ..
لكن الأكيد أنه " هتك ستره بنفسه " .
بعد البدء :
حاول الآخر أن يلزم الصمت ..
كان سكون البلدة عنده من الأهمية بمكان ..
فاعتمد على دليل آخر كحال صاحبه ..!
وقف حائرا ..
لا يدري .. أيدفع التهمة ؟ أم الثمن ؟!
فاخر بفعله .. وتمخطر خيلاء ..
فكانت العاقبة وخيمة ..
أتدورن ما حدث ؟!
لم يمنع التهمة , ودفع الثمن .
قبل النهاية :
دوي القنبلة لم يوقض أغلب السكان الصمان ..
طبطب من سمع هذه القنبلة على مصدرها ..
فعاشت هذه البلدة هادئة حتى بزوغ الصباح ..
أثناء النهاية :
تحية لأجساد تمخر عباب الحياة , بقلوب صافية ترويها أمطار الحب ..
تحية لرجال لم يكونوا ذكورا فقط , تحية لنساء تحلين بحلي الحـيـاء ..
في النهاية :
دمتم كما تحبون .
كتبه : عبدالعزيز الصنيتان .
اليوم : الأربعاء .
الوقت : 3,36 صباحا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق