مكان الحدث : صالة القادمون
وقت الحدث : زمن غابر
ترقب ولهفة شوق ..
حنينها أنهى ما تبقى من شتات القلب ..
دموع الانتظار أحرقت وجنة العين ..
أخذت تسرق الأنظار عبثا ..
لعلها تروي ضمأها برؤيته ..
طال الانتظار ..
فجأة .. وصل صاحب الفخامة على متن طائرة فارهة ..
يتراقص بنشوة على أنغام الموسيقى التي يسمعها ..
أخذ يصفف خصلات شعره الذهبية استعدادا للهبوط ..
هبطت تلك الطائرة , فنزل منها ينفض ما تبقى على ثيابه من " عناء السفر " ..
ما نفثته تلك المراوح النفاثة أذهب ما عكف عليه من ترتيب ..
كانت " تلك المكلومة " تراقب هذا الموقف بمشاعر اختطلت بين الحزن والفرح ..
استقبلته بنشوة الانتصار , وضيفته في مقعد سيارة ربانها سائق مذهول ..
كوب من " القهوة المحلاة " كان كفيلا بأن يبعث فيه روح الإثارة والمرح ..
وصل الضيف إلى بيته , " وبادل مضيفته الضيافة ! "
الرمن غابر .. والمكان في صالة ..
إلا أن ما حدث من بهرجة في هذا الزمن ..
دعا الحروف لتقف مصطفة داخل كلمات معبرة ..
ورتب الحبكة الرصينة من أجل دحض ذاك " التناقض المحير ..! "
أكاد أجزم بأن هذه الرسالة لن تنحني إلى " صندوق بريد خاوٍ "
ولذا فإلى " مستلم هذه الرسالة " .. عذرا على اختصار الحدث ..
فالمقام لا يسمح بذكر كل ما جاء فيه ..!
كتبه : عبدالعزيز الصنيتان .
اليوم : صباح الخميس .
الوقت : 1,15 ص .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق