18+
قبل البدء :
بسم الله والحمد لله
.
أثناء البدء :
حرفان وعلامة قد
يُغيرن مفهومك حول الأشياء ، وحتى أكون أكثر واقعية فقد ارتبط مفهوم هذين الرقمين
وتلك العلامة بالأشياء الجنسية غالبا أو المخيفة أحيانا .
بعد البدء :
من " أحيانا
" أنطلق إلى أشياء مخيفة جدا تحدث في طرقاتنا ..
الخوف هذه المرة لن
يكون مؤثرا في القلب فحسب ..
بل تعدى أثره إلى نفض
المحفظة والجيب .
وجود المشاريع
التنموية في بلادنا أصبح هاجسا يؤرق المواطن ، وترك نظرة سوداوية في عينيه تجاه ما
يحدث من إهمال لمعايير السلامة من قبل بعض أصحاب الشأن والمقاولين ولا أدل على هذا
من الوضع الذي عليه بعض طرقنا الآن ، فتارة يجري العمل على ظهر سلحفاة ، وأخرى
يتمدد فوق سرير أبيض .
هول الفاجعة :
أحيانا .. تقود
سيارتك ذاهبا لقضاء حاجة وبدون مقدمات تستقبلك جبال شاهقة قبل المشروع فإذ بك تبحث
عن أقرب مهدئ للسرعة وسيختل تركيزك ..
عندها ستصاب رفقتك
بالهلع ، وستعيش أحداثا مروعة .. فإن كنت تملك سيارة ذات دفع ثنائي فقد استودعتُ
باطن سيارتك أمان الله وستره ، وإن كانت ذات دفع رباعي فقد استودعتُ الله بدنك ومن
تقل معك ..
لا تقلق .. وفِّر
شتائمك واكبح جماح غضبك فهذا المشروع لخدمتك ولإعطاب سيارتك في الوقت ذاته !
لا تُتعب نفسك .. قد
لا تجد من يعوض خسارتك إن تضررت سيارتك .
" نأسف لإزعاجكم
" كتبت على لوحة يقارب حجمها لوحة سيارتك وستكفيك .
متى ينتهي المشروع ؟
حتى لو قرأت تاريخ
الانتهاء في لوحة ما ..
تأكد أن إجابة هذا
السؤال في علم الغيب !
وقد تعتمد أحيانا على
عدد المشاريع التي ينفذها المقاول أو إمكانياته .
أبسط الحقوق :
أخي المواطن : في حال
تضررت سيارتك من وجود أحد المشاريع وأردت الحصول على تعويض فعليك أن ترفع دعوى
قضائية ضد المتسبب ، وأن تلغي بعض التزاماتك لتراجع المحكمة حسب المواعيد المحددة
.. لا تعلم ربما تحصل على تعويض !
قبل النهاية :
لست أنبذ وجود
المشاريع ، بل كيف يتم إنجازها ومتى ..
أصبحت للهدم والخراب
قبل أن تكون للنماء والخدمة ..
ماذا لو طُبقت معايير
السلامة باحترافية ..
ماذا لو انتدب أصحاب
الشأن ، وتمت الاستفادة من التجارب السابقة ..
إن كان المقاول يسعى
لمصلحته ، فمن حقنا أن نسعى لطرق مريحة ..
في النهاية :
وضيعنا الأمانة
والأماني *** فلا زحف هناك ولا عبورُ
وماذا يحكم الشهـداء
فـينا *** غداة غد إذا انتفضت قبورُ
عبدالعزيز
الصنيتان
إيميل : alsonitan@hotmail.com
تويتر : @alsonitan
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق