2015/04/15

18+

18+

قبل البدء :
بسم الله والحمد لله .

أثناء البدء :
حرفان وعلامة قد يُغيرن مفهومك حول الأشياء ، وحتى أكون أكثر واقعية فقد ارتبط مفهوم هذين الرقمين وتلك العلامة بالأشياء الجنسية غالبا أو المخيفة أحيانا .

بعد البدء :
من " أحيانا " أنطلق إلى أشياء مخيفة جدا تحدث في طرقاتنا ..
الخوف هذه المرة لن يكون مؤثرا في القلب فحسب ..
بل تعدى أثره إلى نفض المحفظة والجيب .
وجود المشاريع التنموية في بلادنا أصبح هاجسا يؤرق المواطن ، وترك نظرة سوداوية في عينيه تجاه ما يحدث من إهمال لمعايير السلامة من قبل بعض أصحاب الشأن والمقاولين ولا أدل على هذا من الوضع الذي عليه بعض طرقنا الآن ، فتارة يجري العمل على ظهر سلحفاة ، وأخرى يتمدد فوق سرير أبيض .

هول الفاجعة :
أحيانا .. تقود سيارتك ذاهبا لقضاء حاجة وبدون مقدمات تستقبلك جبال شاهقة قبل المشروع فإذ بك تبحث عن أقرب مهدئ للسرعة وسيختل تركيزك ..
عندها ستصاب رفقتك بالهلع ، وستعيش أحداثا مروعة .. فإن كنت تملك سيارة ذات دفع ثنائي فقد استودعتُ باطن سيارتك أمان الله وستره ، وإن كانت ذات دفع رباعي فقد استودعتُ الله بدنك ومن تقل معك ..
لا تقلق .. وفِّر شتائمك واكبح جماح غضبك فهذا المشروع لخدمتك ولإعطاب سيارتك في الوقت ذاته !
لا تُتعب نفسك .. قد لا تجد من يعوض خسارتك إن تضررت سيارتك .
" نأسف لإزعاجكم " كتبت على لوحة يقارب حجمها لوحة سيارتك وستكفيك .

متى ينتهي المشروع ؟
حتى لو قرأت تاريخ الانتهاء في لوحة ما ..
تأكد أن إجابة هذا السؤال في علم الغيب !
وقد تعتمد أحيانا على عدد المشاريع التي ينفذها المقاول أو إمكانياته .

أبسط الحقوق :
أخي المواطن : في حال تضررت سيارتك من وجود أحد المشاريع وأردت الحصول على تعويض فعليك أن ترفع دعوى قضائية ضد المتسبب ، وأن تلغي بعض التزاماتك لتراجع المحكمة حسب المواعيد المحددة .. لا تعلم ربما تحصل على تعويض !

قبل النهاية :
لست أنبذ وجود المشاريع ، بل كيف يتم إنجازها ومتى ..
أصبحت للهدم والخراب قبل أن تكون للنماء والخدمة ..
ماذا لو طُبقت معايير السلامة باحترافية ..
ماذا لو انتدب أصحاب الشأن ، وتمت الاستفادة من التجارب السابقة ..
إن كان المقاول يسعى لمصلحته ، فمن حقنا أن نسعى لطرق مريحة ..



في النهاية :
وضيعنا الأمانة والأماني *** فلا زحف هناك ولا عبورُ
وماذا يحكم الشهـداء فـينا *** غداة غد إذا انتفضت قبورُ



عبدالعزيز الصنيتان
إيميل : alsonitan@hotmail.com

تويتر : @alsonitan

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق