|
قبل البدء:
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله ، عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة وأزكى السلام ومن والاه إلى يوم الدين ثم أما بعد : عزيزي القارئ : مقالي هذا ليس لثلاثة .. ضعيف القلب ، وضعيف العقل ، وضعيف النفس ، فإن كنت أحد هؤلاء الثلاثة فاخرج قبل أن تقرأ. أثناء البدء: أعوذ بالله من الهوى , والخوى , والجوى .. وأساله الصلاح , والسداد , والتوفيق .. إذا خُون الأمين , وائتمن الخائن .. وكُذب الصادق , وصُدق الكاذب .. وأُدين البريء ، وبُرئ المدان .. فاكتب على الدنيا السلام .. ( البسوا الأقنعة ) بعد البدء: تطلق العرب كلمة ( عام ) على أيام الرخاء والنعيم , وتستبدلها بـ ( سنة ) إن كانت الأيام شديدة وصعبة .. أما عن نفسي فقط أتممت نصف ( عام ) ونصف ( سنة ) في تكوين يطلق عليه ( لجنة الأهالي ) .. ستة أشهر بدأت بالترحيب ، والعمل الجاد الذي يتخلله بعض النقص والزلل فالإنسان معرض لهما ما كان مجتهدا .. قُعِّدت القواعد ، ورُسِّيت المفاهيم ، ووضحت المهام .. لكن نقص هذه الثلاث شيئا كان أهمها وهو عصبها .. ( تحديد الأهداف ) ! أما عن الستة الأخيرة .. فقد كان أحلى أيامها علقما لا يطاق .. تنافر وفرقة ، وكيل اتهامات .. ظنون لم يسلم منها أحد .. أحزاب .. تكتلات .. اجتماعات سرية .. منذ أن بدأ هذا التحول الغريب في مسار اللجنة .. لم أكن أرغب في أن أكون جزءا مما يحدث .. - بتجرد تام - أعلنت رغبتي الملحَّة في الرحيل .. قوبلت هذه الرغبة بما يسمى ( امتصاص الغضب ) .. فكانت المطالب بالبقاء تارة , وتجاهل الرغبة تارة أخرى أسلوبا ناجحا للسيطرة على رغبتي إضافة إلى اقتناعي التام بأن الهروب والخروج بهذه الطريقة لا يعد أسلوبا حضاريا في التعامل , ولهذا بقيت مُكرها . لجنة الأهالي ؟ لا أعتقد ! هذا المسمى لا يمكن أن يطلق على لجنة بهذا الشكل .. ربما يناسبها اسم ( لجنة بعض الأهالي ) .. فعندما تريد تكوين لجنة باسم أهالي البكيرية يجب أن تراعي في هذا الأمر عدة جوانب هامة منها: - اشراك الأهالي في الرأي حيث أن اللجنة تمثلهم . - تعيين شخص واحد - على الأقل – ممثلا عن كل عائلة . - مناقشة القضايا العائمة على السطح ، وعدم تجاهلها . - وضع الاستفتاءات المختلفة لأخذ آراء العامة وانطباعاتهم . - حل القضايا الأزلية والمتعلقة . - تنمية الجانب الاستثماري في المحافظة بشكل حقيقي . - إعادة تكوين الهيكل الرئيسي للجنة وتحديد المهام . - العمل الجاد على إيجاد مصدر دخل يغطي نفقات اللجنة . ماذا قدمت اللجنة كـ ( تكوين ) لأهالي المحافظة؟ الجواب : شيء ضئيل جدا ، لا يعطيها الحق بأن تتسمى باسم الأهالي في ظل هذا التوجه ! الإسهامات الضخمة والأيادي البيضاء في المحافظة أغلبها لأشخاص إما خارج أسوار اللجنة أو استثمارية بحتة ولا يمكن بأي حال أن تنسب إلى اللجنة حال كونها هكذا. الحقيقة المرة: معلومة هامة: لم يسبق لأعضاء اللجنة الحاليين أن اجتمعوا في مكان واحد جميعا ، وبعضهم لم يحضر اجتماعا واحدا للجنة سواء كان فرعيا أو رئيسيا ، أما بقية الأعضاء فلا يجمعهم سوى قاعة الاجتماعات في مقر اللجنة ، لا شيء غير ذلك .. بقية الاجتماعات تكون محصورة على أشخاص تم انتقاؤهم حسب رأي معين , وتكون غير معلومة ولا معلنة للبت في أمور مستقبلية أو للتحضير لاجتماعات قادمة معلنة . إن التنظيم السائد ، وطريقة العمل الحالية لا يمكن أن تستمر بأي حال من الأحوال ، وقد يصدم القارئ مما يحمله هذا المقال بسبب ما رأى من متابعة إعلامية برًّاقة. ما كل ما يلمع ذهبا: بعض الأشياء تبدو للوهلة الأولى ساحرة .. وقد تبدو فاتنة تأسر القلب .. بريقها كالذهب .. قد تعتقد أنها أصيلة شامخة وصلبة لا تكسر .. لكنها من الداخل خربة رثة .. كأخشاب بيت قديمة ، مضى عليها زمن عتيق .. لم يظللها السقف المهترئ .. فشربت من مياه الأمطار النقية .. وهدتها الرياح القوية حتى ضعُف قوامها .. وكادت أن تسقط .. هكذا هي الأمور باختصار .. عاجلا أم آجلا .. وأظنه ( عاجلا ) .. ستتفكك اللجنة وستسقط وربما يكون هذا المقال بداية الطًرْق. قصة المركز الإعلامي: نبعت فكرة إنشاء المركز الإعلامي قبل ما يقارب تسعة أشهر إثر اجتماع مصغر حضره ثلاثة أشخاص هم : محمد المسلم – حمود المطيري – عبدالعزيز الصنيتان . وكان الحديث في بدايته عن فكرة إنشاء لجنة إعلامية خاصة بالمحافظة تكون تحت مظلة لجنة الأهالي حتى تتمكن من بعض الامتيازات المادية وتسهيل بعض الخدمات الضرورية , وتم عرض الفكرة على نائب رئيس اللجنة الدكتور / سليمان النملة فأيد الفكرة , ثم تطور الأمر إلى إمكانية إنشاء مركز إعلامي متكامل بدلا من أن تكون لجنة مصغرة تقتصر على أشخاص ثلاثة .. نوقشت هذه الفكرة في ( أحدية الشيخ عبدالله المحسن ) , وتم الاتفاق على عقد اجتماع في مقر لجنة الأهالي يدعى إليه كل من ينتسب إلى الإعلام في المحافظة أو يهتم به , سواء بالتصوير أو الإخراج أو الإنتاج أو التحرير وغيرها .. عقد الاجتماع في لجنة الأهالي مساء يوم الثلاثاء الموافق 27 / 3 / 1435 هـ , بحضور نائب رئيس اللجنة الدكتور / سليمان النملة وتم فيه اختياري مديرا المركز الإعلامي ( إكراها ) , علما أن من بين أعضاء المركز من هو أكبر مني سنا ، وأكثر خبرة ، كما تم تسمية اللجان وتعيين مسؤوليها وأعضائها ، وتم الاتفاق على أن يعقد اجتماع إلحاقي يرفع من خلاله أعضاء المركز الإعلامي جميع متطلبات العمل لإنشاء مركز إعلامي مستقل خاص بالمحافظة ، وعلى هذا تم رفع محضر الاجتماع وتقرير مفصل به جميع الاحتياجات واللوازم لرئيس اللجنة بتكلفة تقديرية تقارب ( 150.000 ريال ) فشرح عليه بالموافقة على التأمين بتاريخ 4 / 4 / 1435 هـ .. مضت الليالي والأيام .. ولم يتم تأمين مسمار واحد .. تحدثت مع اللجنة بصفتي مديرا للمركز الإعلامي وناقشت موضوع توفير احتياجات العمل .. وبعد محاولات وجهد ومتابعة تم اختصار المبلغ السابق إلى ( 5.000 ريال ) مبدئيا ! ولم يتم صرفه إلى الآن ! إذا .. المسألة : شكليات .. وجاهة .. لا يوجد شيء حقيقي يحمل معنى ( العمل الجاد ) وحتى يقال :من إنجازاتنا : إنشاء مركز البكيرية الإعلامي .. وهذا أمر مجانب للحقيقة ولا يمس الواقع بشيء .. أما المركز الإعلامي الآن : فهو تشكيل سابق .. لجان وأسماء .. واجتهادات فردية من بعض الأعضاء .. لا يوجد عمل منظم ، ولا تحضير مسبق ! سكرتارية اللجنة: العمل في سكرتارية اللجنة أمر مرهق جدا وأخص في وجود التشكيل الإداري الحالي .. عليك أن تعمل في الليل والنهار .. عليك أن تستخدم عناوينك الخاصة في إنجاز العمل في بعض الأوقات .. عليك أن تصرف من جيبك ، وتنتظر .. لا يوجد فاكس يعمل .. المكان غير مؤهل .. أجهزة العمل تراث لحضارة ماضية .. ومهما تقدم من تضحيات في العمل وتفان في إنجاز المهام فأنت مقصر .. وكل ما تقوم به لا يساوي أقل من نصف أجرك ! عليك أن تتعامل مع صندوق حديدي بدلا من الأشخاص .. فإن أردت استلام ورقة .. أو تسليم أخرى فلن تقابل شخصا .. بل ستقابل صندوق صحيفة الرياض لتضع فيه وتستلم منه .. اتصالاتك لن تجد لها ردا حتى إن كانت تخص العمل .. مراسلاتك سيتم تجاهلها .. وستتم مراسلتك بأمور أخرى وقت الحاجة .. أنت مجرد كفر احتياطي .. إن دعت الحاجة لاستخدامك فسيتم استخدامك .. أما في بقية الوقت فليس لك أي قيمة .. أنت لا شيء .. أتدري من أنت ؟ أنت خائن ! إن أردت العمل في سكرتارية اللجنة فيجب أن تكون بلا قلب ، ولا ضمير .. يجب أن تكون معدوم الإحساس .. بارد المشاعر .. لأنه سيتم تذكيرك وحدك في نهاية كل اجتماع بعدم نشر الأسرار ، بينما سينشرها من قام بتذكيرك .. ستصلك رسائل التخوين على هاتفك .. سيوقع لك على ورقة بأن تستلم أجرا قدره ( 2500 ريال ) .. وستوافق على أجر أقل من أجر عامل النظافة في نفس المكان ! الوفاء والمكرمون: أتفق تماما مع لجنة الاختيار في الأسماء التي تم تكريمها في يوم الوفاء الخامس ، وتكريمهم لم يأت إلى بعد جهود وإسهامات قدموها للمحافظة ، لكني أختلف في معها أمور سأجعلها أسئلة .. ما هي المعايير التي يتم على أساسها اختيار المكرم ؟ من هم أعضاء لجنة الاختيار ؟ لماذا لا يشرك أهالي المحافظة بالتصويت على الاختيار ؟ الوفاء والاختفاء : مضت ستون يوما علي في العمل منسقا لحفل الوفاء .. سير ذاتية .. مطبوعات .. بنرات .. مجلة .. تعديلات .. خطابات .. إعلانات .. صور .. دروع .. اتصالات .. ورود .. مراسلات .. اقترب موعد الحفل .. فاضطررت إلى السفر في نفس يوم الحفل .. ظرفي كان قاهرا .. شرحت كل شيء للمشرف العام على الحفل فقبل اعتذاري .. قمت بجميع ما أنيط بي من مهام وأعمال حتى ظُهر يوم الأربعاء 1 / 7 / 1435 هـ .. أصبحت الخميس 2 / 7 / 1435 هـ .. لكني لم أصبح كالعادة .. قرأت رسالة وصفتني بالجبان والخائن .. وأني لست بكفء ، ولا أستطيع تحمل المسؤولية فهربت .. لا شيء من هذا حدث .. كانت مجرد ظنون فقط .. ولو كنت كما وُصِفت لما كتبت ما تقرؤون الآن ! اللجنة اقتصاديا: يجب على لجنة الأهالي الحالية إعادة تقييم نفسها والعمل على سد الثغرات وإصلاح الخرب في أسرع وقت ممكن وأن تراعي الجوانب التي ذكرتها سابقا .. يجب عليها الاستفادة من خبرات رجل اقتصادي في طريقة صرف المال بدلا من تبذيره في الإعلانات بالصحف المحلية ، ودعم الفروسية في بريدة ! دعونا نقوم بحسبة بسيطة .. لنفترض أن أعضاء اللجنة 25 عضواً .. الحد الأدنى لرسوم العضوية هو 30.000 ألف ريال في السنة .. إذا : 25 × 30.000 ريال = 750.000 ريال هذه الميزانية المتوقعة للجنة لمدة سنة .. وحسب معلوماتي أن اللجنة تبحث عن رجل يقوم بأعمال السكرتارية مقابل 1000 ريال في الشهر – أقل من راتب عامل النظافة - ، أي 12.000 ريال في السنة .. كما أن راتب عامل النظافة في اللجنة 1.100 ريال في الشهر أي 13.200 في السنة .. ولنفترض أن تكاليف فواتير اللجنة كهرباء وماء وهاتف بمعدل 1000 ريال شهريا ، أي 12.000 في السنة .. 750.000 ريال الميزانية المتوقعة – 37.200 ريال رواتب ومصاريف = 712.800 ريال فائض .. نتحدث الآن عن مبلغ يفوق 700.000 ريال في السنة .. ألا يحق لنا أن نتساءل على ماذا يصرف ؟! لست أشكك في ذمم الرجال أو أدعو إلى ذلك ، فهم - إن شاء الله – من خيرة الرجال وأكفاء .. بقي أن تعلم أخي القارئ أن أعضاء اللجنة أكثر من 25 عضواً , وأن المبلغ المذكور هو الحد الأدنى .. لذا عليك أن تتوقع أن الميزانية ربما تلامس سقف المليون ريال في السنة .. وهنا يبرز سؤال آخر .. لماذا لا يتم العمل على إيجاد مصدر دخل دائم للجنة من خلال الاستثمار ، بدلا من فرض رسوم العضوية على الأعضاء كل سنة ؟ أنا موقن تماما أن من الأعضاء من لا يستطيع تحمل هذا المبلغ سنويا .. لكن لديه أفكار ومقترحات تطويرية يستفيد منها البلد .. لديه علاقات يمكن أن تسهل مصالح المحافظة .. قبل النهاية: لتعلم أخي القارئ الكريم أني لم أذع سرا حتى الآن .. أنا مؤتمن على أسرار اللجنة سابقا وحتى الآن .. كل ما كتبته هو أمر مشاع وعدم معرفتك به يعني ضعف اطلاعك أو اهتمامك .. وهنا أحب أن ألفت نظرك إلى أمر هام : فيما مضى استقال عدد من أعضاء اللجنة ..أدعوك أخي القارئ لسؤالهم عن الأسباب ! في النهاية: فجائع الدهر أنواع منوعة وللزمان مسرات وأحزان تلك المصيبة أنست ما تقدمها وما لها مع طول الدهر نسيان
07-15-1435 09:22
عبدالعزيز الصنيتان
|
2015/04/15
القنبلة : لجنة أهالي البكيرية ما كل ما يلمع ذهباً
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق