2010/07/05

أسطورة " أوديب " [ لا يمكنك الهرب من القدر ]




أسطورة " أوديب " [ لا يمكنك الهرب من القدر ]





الغيوم تصارع الرياح ..

على أمل إخفاء هذا المشهد ..

والشمس تلفظ أنفاسها الأخيرة ..

شهقت تلكم الشهقة ..

فخرجت روح يوم بأسره ..

هناك .. بين جبال الثلج ..

وعلى سهول الخيال ..

ترددت أسطورة " أوديب " كثيرا ..

أهداه أبواه لراعٍ " بدوي " ليقتله ..

بعد أن أخبرهما " عراف طيبا " الشهير بتكلم الفاجعة ..!

" أوديب مصيبة " سيقتل أباه .. وسيتزوج أمه ..!

علم ملك " كلورنثا " بأمر " أوديب " ..

فلم يكن للراعي بد من إهدائه إياه ..

وصلت الهدية حيث الملك , ففرح أشد الفرح ..

لم يرزق ذاك الملك بأبناء ..

فعكف على تربية " أوديب " , وصرف عليه من دم قلبه ..

ترعرع " أوديب " داخل قلب الملك ..

وأصبح يكبر شيئا فشيئا ..

علم بأمر " اللعنة " الي ستطارده على مدى حياته ..

ففر هاربا من " كلورنثا " خوفا من قتل والده الملك ..!

وجهته حينا كبيرة الآلهة " هييرا " بإيماء من " زيوس " ..

واصل رحته عبر تلك السهول قاصدا " طيبا " ..

واجه شيخا عجوزا منعه من إكمال مسيرته خوفا عليه من " سفينكس " ..

فقتله بلا هودة .. مزق جسده , وشرب من دمه ..!

بعدها صادف الوحش الأسطورة " سفينكس " ..

" سفينكس " لـ " أوديب " :

لن أسمح لك بالمرور حتى تجيب على هذه الأحجية !

" أوديب " : وما هي الأحجية ؟!

رد " سفينكس " سائلا : ما هو الشيء الذي يمشي على اثنتين وثلاث وأربع ؟!

فأجاب " أوديب " عبثا بأنه الإنسان ..

عندها انتحر الوحش الأسطورة .. وأكمل أوديب رحلته حيث " طيبا " ..

وصل مهاجرا .. فرحب به سكان هاتيك البلدة ..

ونصبوه ملكا على هذه البلدة فرحا بزوال الوحش الأسطورة ..

عندها تزوج " أوديب " زوجة ملك طيبا السابق " جوكاستا " من غير أن يعرف أنها أمه ..

وبعد أن قتل أباه .. أنجب أبناءا من زوجته هم في نفس الوقت " إخوته " ..

فحل وباء في "طيبا " فصاح عندها " عراف طيبا " :

هناك من قتل أباه وتزوج أمه , وإن لم يخرج من هذه القرية فسيموت الناس ..!

أنهكت قوى " أوديب " في البحث عن هذا الخائن ..

وعندها أخبره العراف - بهيبة - بأنه هو ..

فتفاجأ الأسطورة .. ورد عليه بأن باه وأمه في " كلورنثا " .. وقد هاجر هربا من مصيره ..

فشرح له العراف قصته .. وأخبره بأن الرجل العجوز الذي منعه من مواجهة الوحش هو أباه ..

وأن " جوكاستا " زوجته هي أمه .. ففقأ عينيه , وانتحرت " جوكاستا " ..



بغض النظر عن تفاصيل ما جاء أعلاه ..

لا يمكنك الهرب من قدرك .. وستلقاه يوما ..

شئت أم أبيت !







كتبه : عبدالعزيز الصنيتان .

اليوم : السبت 3 / 7 / 2010 م .

الوقت : 6,9 صباحا



مبارك مليار ..

يوما ما , وأنت بميعاده أعلم :

ستفرح الرياض عن بكرة أبيها ..

الشوارع تغص بذاك الكم الهائل من المراكب ..

والطيور تعزف ألحانا مطربة ..

لتتراقص عليها أزهار البنفسج , والكآدي ..

ستقرع الطبول بهجة وسرورا ..

وسيلبس الناس أجمل ثيابهم وحليهم ..



" مباركة " الرجال ..

" بهجة " الأطفال ..

" زغاريد " النساء ..



لا لشيء سوى :

زفة فارس مقدام ..

ليتني أستطيع الحضور ..

ولكن .. أنت بالحال أعلم ..!

العمل , السفر , وأمور أخرى ..

هنيئا لك .







كتبه : عبدالعزيز الصنيتان .

اليوم : صباح الخميس 1 / 7 / 2010 م .

الوقت : 3,54 ص .

صالة في زمن غابر ..!

مكان الحدث : صالة القادمون

وقت الحدث : زمن غابر







ترقب ولهفة شوق ..

حنينها أنهى ما تبقى من شتات القلب ..

دموع الانتظار أحرقت وجنة العين ..

أخذت تسرق الأنظار عبثا ..

لعلها تروي ضمأها برؤيته ..

طال الانتظار ..



فجأة .. وصل صاحب الفخامة على متن طائرة فارهة ..

يتراقص بنشوة على أنغام الموسيقى التي يسمعها ..

أخذ يصفف خصلات شعره الذهبية استعدادا للهبوط ..

هبطت تلك الطائرة , فنزل منها ينفض ما تبقى على ثيابه من " عناء السفر " ..

ما نفثته تلك المراوح النفاثة أذهب ما عكف عليه من ترتيب ..

كانت " تلك المكلومة " تراقب هذا الموقف بمشاعر اختطلت بين الحزن والفرح ..

استقبلته بنشوة الانتصار , وضيفته في مقعد سيارة ربانها سائق مذهول ..

كوب من " القهوة المحلاة " كان كفيلا بأن يبعث فيه روح الإثارة والمرح ..

وصل الضيف إلى بيته , " وبادل مضيفته الضيافة ! "



الرمن غابر .. والمكان في صالة ..

إلا أن ما حدث من بهرجة في هذا الزمن ..

دعا الحروف لتقف مصطفة داخل كلمات معبرة ..

ورتب الحبكة الرصينة من أجل دحض ذاك " التناقض المحير ..! "



أكاد أجزم بأن هذه الرسالة لن تنحني إلى " صندوق بريد خاوٍ "

ولذا فإلى " مستلم هذه الرسالة " .. عذرا على اختصار الحدث ..

فالمقام لا يسمح بذكر كل ما جاء فيه ..!







كتبه : عبدالعزيز الصنيتان .

اليوم : صباح الخميس .

الوقت : 1,15 ص .

القنبلة , والصمان !

قبل البدء :

الأمر نفسه بين رأيين ..

الأول مؤيد والآخر معارض !

" دهاليز " قصة غريبة ..

فجرت أنحاء البلدة الساكنة ..





أثناء البدء :

أعلنها الأول مدوية ..

لم يعر أي اهتمام لسكون هذه البلدة ..

فبعد أن وضع نفسه في مأزق ..

وجلب لنفسه اللوم ..

تمسك بأدلة تعني أمرا آخر ..

ربما لم يضع كلامه حينها في ميزان ضميره ..

لكن الأكيد أنه " هتك ستره بنفسه " .





بعد البدء :

حاول الآخر أن يلزم الصمت ..

كان سكون البلدة عنده من الأهمية بمكان ..

فاعتمد على دليل آخر كحال صاحبه ..!

وقف حائرا ..

لا يدري .. أيدفع التهمة ؟ أم الثمن ؟!

فاخر بفعله .. وتمخطر خيلاء ..

فكانت العاقبة وخيمة ..

أتدورن ما حدث ؟!

لم يمنع التهمة , ودفع الثمن .





قبل النهاية :

دوي القنبلة لم يوقض أغلب السكان الصمان ..

طبطب من سمع هذه القنبلة على مصدرها ..

فعاشت هذه البلدة هادئة حتى بزوغ الصباح ..





أثناء النهاية :

تحية لأجساد تمخر عباب الحياة , بقلوب صافية ترويها أمطار الحب ..

تحية لرجال لم يكونوا ذكورا فقط , تحية لنساء تحلين بحلي الحـيـاء ..





في النهاية :

دمتم كما تحبون .













كتبه : عبدالعزيز الصنيتان .

اليوم : الأربعاء .

الوقت : 3,36 صباحا .

2010/05/02

[ أنا ] و [ نحن ] بين الشرق والغرب







بسم الله الرحمن الرحيم

 



ربما يتبادر إلى أذهان البعض أن المقصود بـ ( أنا ) هو كاتب الموضوع شخصيا .. وربما يجري على ( نحن ) مثلما جرى على ( أنا ) لكن الحق أن المقصد فيهما يتمحور حول قضية الفردية أو ما سماه البعض بـ " الأنانية " وقضية " الإيثار " أو العمل الجماعي من أجل الظهور بنتيجة مفيدة في الآخر , والمتفحص المتفكر في حال مجتمعنا الشرق الإسلامي أو العربي يرى أن مصطلح ( أنا ) وجد أرضا خصبة فشرب من ماء الجهل حتى بلغت جذوره حدها في تربة الواقع ..











ترعرع أبناؤنا على حب الفردية في التعامل وارتبطت في أذهانهم قاعدة " ليهلك الجميع ولأبقى أنا " بينما تجد الجميع المجتمعات الغربية لا يعترف بهذا المصطلح على الإطلاق والدلائل والبراهين القاطعة في هذا الأمر هي التي صنعت الفرق بين الأمة الإسلامية والعربية وبين المجتمعت الغربية حيث وصفت دول مجتمعنا الإسلامي بدول العالم الثالث أو بالدول النامية بينما تعد الدول المتوغلة في أعماق الإلحاد والكفر من دول العالم الأول أو توصف بالدول المنتجة والتي باتت تطبق حرفيا ما جاء في تعاليمنا الإسلامية أما نحن فعلى النقيض .. فقد أغفلناها بكل تهاون وليتنا بقينا عند هذا الحد , بل تجاوزناه إلى الاعتقاد بأنها تعد من الأمور الأقل أهمية ..!





إلى هذه النقطة بالتحديد .. تطرق أحمد أمين في كتابه [ فيض الخاطر ] فقال : " الشخص البدائي هو الذي ينظر إلى كل الأمور مراعيا شخصه فقط و والشخص الراقي هو الذي ينظر إلى ذاته وأمته , ويعطي هذه حقوقها وهذه حقوقها و بل هو إذا ارتقى جدا رأي خيره في خير أمته , وخير أمته في خيره , وتوحد الأمران " والمقصد الملخص في هذا : أنه يجب على الإنسان المثقف والواعي مراعاة الأمور الاجتماعية بنفس الطريقة التي يراعي فيها الأمور الفردية في أفعاله وتصرفاته , وهذا شعور لا يمكن أن يوجد في الإنسان مع وجوده بل هو أمر يكتسبه من مجتمعه ومن تربيته التي تنمي فيه الشعور بالأمانة الاجتماعية بجانب شعوره بذاته ونفسه , فالأسرة لها دور جوهري في هذا الأمر , وكذلك المدرسة والمعلم اللذان يزرعان فيه الشعور بالنظام والترتيب ..

 





ومن مظاهر هذه الظاهرة – الشعور بالفردية – عدم نجاحنا في مجتمعنا بالأعمال الاجتماعية فغالبا ما نرى الفشل في الجمعيات الصغيرة أو اللجان المشكلة في المناسبات , وإن وجد نجاح فهو على الأغلب ما يجير لشخص بذاته لديه العزيمة والإصرار فقام بأعمال الأفراد عنهم , وسد النواقص بنفسه , وأمضى وقته جاهدا في إتمام ما أوكل إليه وإلى مجموعته من عمل فظهر عمله بهذه الصورة , وفي المقابل .. نرى الجمعيات أو اللجان في الدول التي توصف بالمتقدمة تسير على منظومة متكاملة وأساس متين يُلزم كل فرد من هذه المجموعة بدوره , وإن قصَّر أحد الأفراد في عمله أُبعد عن مجموعته فورا , فلا مكان عندهم لمن لا يعمل .. , وقد حثنا ديننا الحنيف على الترابط والاجتماع فقد قال تعالى " وتعاونوا على البر والتقوى " وقال عليه الصلاة والسلام " المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى "









وورد عن الشيخ " محمد عبده " – رحمه الله – أنه سافر على متن سفينة إلى أوروبا ومعه صديق له , فصعد صديقه إلى ظهر هذه السفينة فوجد الشيخ " محمد عبده " يبكي بكاء مرا , فعجب من أمره وسأله عما يبكيه , فأخفى عنه السبب أولا , فلما ألح عليه قال : وجدت بنتا صغيرة تجري وتلعب , ثم وقفت عند شجرة من الأشجار الصغيرة الموضوعة على الأصص – مكان الورود – فقطفت منها زهرة , فجاءت مربيتها الأجنبية وأنبتها على عملها , وأبانت لها أن هذه الشجرة وزهرتها ليست ملكا لها , بل هي لإمتاع كل من على ظهر السفينة , وأن لكل إنسان على ظهر هذه السفينة الحق في التمتع بها والنظر إليها وأنت بقطفك لهذه الزهرة قد تعديت على حقوق كل من على السفينة ومن يركبها بعد , ثم أخذت تلقي عليها درسا في الملكية الخاصة والملكية العامة وأوضحت لها الفرق بينهما , ثم شرحت لها معنى الأنانية والشعور بالغير , قال الشيخ محمد عبده : تذكرت إذ ذاك علماءنا ورجالنا ونساءنا في مصر وعجزهم عن فهم هذه المعاني وتفهيمها لأبنائهم وبناتهم فدمعت عيني , ولك في غير هذا المثال عبرة أيضا ..











اذهب إلى مكان شباك التذاكر ثم انظر ماذا يحصل هناك ..!

ازدحام وتكدس وعدم انتظام ..

لا اعتبار لأحقية السابق في المجيء ..

ولا اعتبار للنظام والترتيب ..

غلب طابع الأنانية وحب الذات على الجميع ..

الكل يريد أن يكون أولا ..

صخب ومناوشات ..

 







بينما لا تجد هذا الأمر في المجتمعات الغربية مطلقا ..

الكل في انتظام مرتبين ..

من يأتي أولا يقف أولا ..

هدوء واستشعار لحق الغير ..




 



هذا ما يُظهر جليا الفرق بين مجتمعنا على مختلف المسميات التي أطلقت عليه وبين المجتمع الغربي الذي يعد مثالا في مراعاة حق الغير , والشعور بالذوات الأخرى , - وفي نظري القاصر - يكمن الحل لمثل هذه الظاهرة في إرضاع الأم لابنها هذه القيم والمبادئ بجانب حليبها , وتربية الأب المرادفة على مثل هذه الأخلاقيات فدور الأسرة جوهري هام وهو يأتي أولا ثم يعقبه دور المدرسة والمعلم في إيضاح وشرح هذه المبادئ والقيم الأخلاقية التي يجب على الفرد المسلم التحلي بها من خلال تعوديهم على العمل داخل جمعيات صغيرة توكل فيها المهام للأفراد ويوضح لهم أنهم داخل آلة معينة , وكل فرد جزء من هذه الآلة فإذا تعطل ترس تعطلت الآلة كلها فالجميع يعمل وفق منظومة متكاملة ثم يتدرجوا في هذا الأمر شيئا فشيئا إلى أن يصلوا إلى المثالية التي ينشدها الجميع ..







شاردة :

يتفق الجميع على أنه في علم الرياضيات ( 1 + 1 = 2 )

بينما في الأدب لا وجود لهذا الاعتبار نهائيا , فربما تكون ( 1 + 1 = 3 أو 4 أو 5 )







ربما :

حين يصل الإنسان إلى مرحلة متقدمة من اليأس يبتسم ابتسامة أشد مرارة من الدمعة .

 







فائدة :

يعتقد البعض أن هذه الأرقام ( 1,2,3,4,5 ) هي أرقام عربية , بينما هي في الحقيقة أرقام هندية ..

أما الأرقام العربية فهي التي تكتب بهذا الشكل ( a1,2,3,4,5)




 






 

دمتم كما تحبون .












كتبه : عبدالعزيز الصنيتان

اليوم : السبت 18 / 4 / 1431 هـ , الموافق 3 / 4 / 2010 م

الوقت : 30 : 6 م

تـم إيـقـاف الـمـوقـع [ لوجه الله تعالى ]



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

تحية طيبة للجميع وبعد :



غالبا ما أقوم بين الحين والآخر بتنظيف جهازالكمبيوتر الخاص بي " لاب توب " ..

ومن ضمن الخطوات التي أقوم بها في بعض الأحيان تنظيف الملفات العالقة في الجهاز عن طريق " ابدأ + تشغيل + الأمر " ..

وذات صباح .. فتحت صفحتي حاملة عنوان متصفح " قوقل الشهير " ..

حينها كتبت في حقل البحث " بيونار " - أحد مواقع الدردشة الصوتية الشهيرة ..

أعطتني الأرشفة الخاصة بـ " قوقل " خيار تنظيف الجهاز الموجود على نفس موقع " بيونار " الشهير ..

كنت معتادا على هذا العمل .. ففي كل مرة أدخل تلقائيا على الصفحة الخاصة بتنظيف ما علق في الجهاز من ملفات ..

إلا أنه في هذه المرة لفت نظري شيء آخر ..

فقد كان العنوان الرئيسي للموقع " تم إيقاف الموقع لوجه الله تعالى " ..

لم يعد هناك شيء اسمه " بيونار " ..

لم يعد هناك شيء يجتمع فيه هواة إضاعة الوقت ..

لم يعد هناك " رومات " ..

فجأة انتهى كل شيء ..!

ولأي شيء انتهى كل شيء ؟

لا لشيء سوى " وجه الله تعالى " ..

الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر ..

توجهت تلقائيا إلى عنوان الموقع الجديد " تم إيقاف الموقع لوجه الله تعالى " ..

لحظات تسير بسرعة البرق .. فإذا بالصفحة القاتمة تظهر ..

وإذا بي أجد كل شيء تغير ..!








 



اقتباس:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعد مسيرة دامت 7 سنوات من نجاح المُوقع و اصبح الموقع من أشهر الدردشات الصوتيه

قررت ان آغلق المُوقع الى الابد لوجه الله و آن اتوب الى الله توبة لا ترآجع عنه

وهذي التوبة عن قناعة شخصية وليسَ عن طريق تآثير شخص ..

و ليسَ لاغراض شخصية ..
والسبب هوَ إني كنت في غفلة عن ما افعل ..

فكم من شخص نسي صلاتة و نسي واجباتة بسبب المُوقع ..

وكم من شخص عصـا ذويه من السهر على النت و تصفح المُوقع ..

وكل هذي الاشياء انا سبب فـيها .. وكل سيئة ستكون في ميزاني يوم القيامة

تخيل اخي القارئ لو انك في مكاني ولك هذا المُوقع ..

وانتَ نائم و الذنوب تتكاثر بسبب مايسببه المُوقع من معوقات لزواره وهم لايدركون بهذا الشيء

المُوقع اصبح لهو لجميع زوارة .

لهو في امور ليس لها اي نفع ..

والتعلق بالامور التي لاتنفع من الاشياء الخطيرة التي تساهم بترك الاشياء المُهمة و المفروضة كالصلاة و غير ذلك

اخواني انا مثلكم لستُ بشيخ ولا بـ معصوم ولاكن اتمنى من الله المغفرة من السيئات التي حملتها عنكم ..

و اسئل الله ان يُبدل سيئاتي بحسنات و يضاعف بها

وان يوفقني و إياكم بشيء يفيد .. و رزق مديد .. وعافية وصحة و راحة في البال

صدقوني منذ قرابة سنة وانا عند النوم افكر في المُوقع و في اغلاقـة وبمجرد التفكير بذلك احس بالراحة ..

كل يوم يزداد عدد الزوار و مع كل زيادة في عدد الزوار هي زيادة في آثامي و سيئاتي

ولله الحمد جاء يوم التطبيق .. نسأل الله العفو و العافية
.. إخوآني الزوار و أصحآب الغرف ..
آتآسف للجميع عن اي شيء بدر مني طيلة هذا الوقت وبصفتي صاحب الموقع آقول امام الجميع

اللهم أني أبرئ ذمتي أمام الله من كل ما نشر بالموقع سواء كانت أغاني او صور

كانت من بداية انشاء الموقع الى يومنا هذا .

وانا ابرئ ذمتي من كل مادة تم تحميلها من الموقع ..

* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يمحق الحسنات ويضاعف السيئات ويحل النقمات ويغضبك يا رب الأرض والسماوات.

* اللهم إني أستغفرك لكل ذنب يكون في اجترائه قَطْعُ الرجاء ورد الدعاء وتوارد البلاء وترادف الهموم وتضاعف الغموم.

تحياتي لكم مدير الموقع
.. للمراسلة العنوان التالي ..

عبدالعزيز الحربي
(( آرجوا الـنشر للتوعية و اتخاذ المثل ))











لن أعقب أو أترجم لما كتب ..

فهي رسالة تحمل في طياتها الكثير ..

كتبها شخص خاض تجربة مرة امتدت لسنوات عديدة ..

ضحى بمصدر دخله .. ضحى بالإيرادات المالية الهائلة .. ضحى بنفسه ..

ضحى بموقعه الشهير .. هاربا من مستنقع المعاصي القذر إلى طريق الهداية القويم ..

ما حدث - حقيقة - أمر يستحق الوقوف عنده للحظات .. والتفكر فيما جرى من تغيير ..

أمر يثلج الصدر بحق وحقيقة .. ويبشر أن الأمة لا تزال بخير .. فهل نرى غيره يحذو حذوه ..؟

ربما .. وما على الله عصيب .

أسأل الله جل في علاه أن يقبل من أخينا " عبدالعزيز الحربي " توبته ..

وأن يمن عليه بالثبات وأن يبدله خيرا إنه سميع مجيب .



























كتبه : عبدالعزيز الصنيتان .



اليوم : الأثنين 3 / صفر / 1431 هـ .



الوقت : 8.20 صباحا .

لا تعجب .. أنت في السعودية ..!




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية عطرة فواحة برائحة الجوري والمسك ..


لا تعجب .. فأنت في السعودية ..!

عندما تطالع لائحة الحوادث التي نتجت عن السرعة الجنونية حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تشاهد طالبا يحمل شهادة البكالوريوس في الرياضيات وهو لا يعرف حاصل ضرب ربع في نصف حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تشاهد القمامة - أجلك الله - وقد امتلأت بأصناف المكولات حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تشاهد فرقة حصلت بين اثنين بسبب التعصب الرياضي حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تدخل أحد قاعات الدراسة الجامعية وتشاهد أكثر من نصف التلاميذ غارقا في النوم حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما يتفاداك سائق مركبة ما من جهة اليمين حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما ترى النفايات تلقى من نوافذ السيارات في الطرق العامة حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تشاهد خطأ إملائيا فادحا وقع من أستاذ في الإملاء حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تلاحظ عدم وجود أبناء داعية ما في صلاة الفجر حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تسمع بفرقة بين أخ وأخيه دامت لعدة سنوات حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تشاهد تسيب الموظفين في دائرة حكومية ما حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تتفكك " صواميل " سيارتك بفعل " المطبات الصناعية " حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تقف عند الإشارة الضوئية وتسمع صخب " الموسيقا " رغما عنك حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما يهاجمك شخصا ما بسبب إبداء وجهة نظرك حيال أمر معين حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تبتل ثيابك من العرق في قلب الظهيرة بفعل انقطاع " الكهرباء " حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تشاهد قائمة عريضة بأسماء العاطلين عن العمل حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تقرأ في الصحف اليومية عن جرائم العمالة الوافدة حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تجد طفلا يستمتع بقطعة حلوى وآخر لا يجد قوت يومه حينها لا تعجب فأنت في السعودية !
عندما تقرأ ما كتب أعلاه ولا تجد فيه حرف " الزاي " حينها لا تعجب فأنت في منتدى البكيرية !

 




شاردة ..
من فشل في التخطيط فاعلم أنه خطط للفشل ..!





هل تعلم ؟!
يعتقد السواد الأعظم أن اللغة العربية تتكون من " 28 حرفا "
بينما هي في الحقيقة تتكون من " 29 حرفا " والحرف الزائد هو " لآ " أي المدة ..!


 


دمتم كما تحبون






كتبه / عبدالعزيز الصنيتان
اليوم / الاثنين 30 شوال / 1430
الوقت / 49 : 5 مساء

أما آن لك أن تستريح وتريح ؟!



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







تحية طيبة وبعد :

أعجب - حقيقة - من بعض المعرفات ..

بل يتعدى بي الحال - في بعض الأحيان - عن العجب إلى الذهول والانبهار ..!

كيف لا ..؟!

وثلة صغيرة في مجتمعنا .. انتهج أصحابها طابع التخفي خلف المعرفات ليكتبون آراءً وخواطر أملتها عليهم أنفسهم دون أن يكيلوها في ميزان ضمائرهم ..! , نعم .. هي في أصلها اختيار مشروع للجميع , لكن أن يشطح أصحابها بعيدا عن الواقع فهذا أمر غير مشروع حتما , فما بالك إن كان همهم الإساءة إلى أشخاص بأعينهم ..؟! , الأمثلة في هذا المجال كثيرة إلا أن المقام لا يسع لذكرها حيث ماهو أهم وأجدر ..!













عجبي من بعض من أعني ..!

يصرف الأموال ..

ويهدر الأوقات ..

يعصر عقله ..

ويشغل نفسه ..

لا لأجل شيء سوى ..

الإساءة إلى فلان !











عجبي من بعض من أعني ..!

كيف يهدأ باله ..؟!

كيف يرتاح ضميره ..؟!

بل كيف يضحك ..؟!

وفلان يرفع أكف الضراعة يدعي عليه ..!





















عجبي من بعض من أعني ..

يأنف عن الدناءة ..

لا يرضى الإساءة ..

بينما يسيء إلى فلان بكل وقاحة ..!









ومضة ..

يا من أشغلت نفسك بخلق الله ..

يامن أشغلت خلق الله معك ..!

أما آن لك أن تستريح وتريح ؟!























دمتم كما تحبون

















كتبه : عبدالعزيز الصنيتان

اليوم : الثلاثاء 24 / 10 / 1430 هـ

الوقت : 54 : 8 مساء

بعد ما حدث ..! [ عهد جديد ]



بسم الله الرحمن الرحيم

 
الحمد لله رب العالمين , الرحمن الرحيم , مالك يوم الدين , والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى , والنبي المجتبى , محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وأصحابه الكرام الطبيبن أفضل الصلاة وأتم التسليم إلى يوم الدين وبعد :



" قبل البدء "
ثمة إنسان ليس بإنسان ..
ثمة لسان سليط على كل إنسان ..
بل ثمة قلب له خفقان ..
وثمة خفقان ليس له من سبب سوى ضجيج يملأ المكان ..





" أثناء البدء "
يحكى في قديم الزمان ..
كان هنا أخوان ..
أحبا بعضهما إلى أن وقع ما نغص عليهما هذا الحب ..
ببساطة أخطأ أحدهما في حق الآخر ..
رفض الآخر التعامل مع أخيه على مبدأ التسامح ..
فأراد أن يرد اعتباره لأخيه حبا في إثبات قدرته على الرد ..
فعل ما أراد ..
فاستشاظ الآخر غضبا ..
حيث الرد القاسي , وتلك العبارات الجارحة ..
أخذ نفسا عميقا ثم بدأ برد تلك العبارات إلى أخيه مرة أخرى ..
طال بينهما الخصام ..
اتسعت بؤرة المشكلة ..
بل تعدى التراشق بجريح العبارات إلى ما هو أشد وأكبر ..
أصبح كل منهما يلقي بالخطأ على أخيه ..
وأضحيا يكذبان بعضهما ..
فأمسى الناس في حيرة ..!



" بعد البدء "
بهدوء وعقلانية وشيء من الحكمة ..
ماذا لو قبل صاحب الحق تعامل أخيه على مبدأ التسامح ..
فالتسامح هو أساس العمل الذي يفترض أن يحكم علاقة الناس بعضهم ببعض , أما الإصرار على رفض التسامح فهو إصرار على إلحاق الأذى بالنفس قبل الآخرين , وهو إصرار على المعاناة الشخصية في مواجهة قلب يموج بذكريات مؤلمة عن الآخرين .







" قبل النهاية "
غالبا ما تتأزم العلاقات بين الإخوة ..
وكثيرا ما يعتريها بعض المنغصات ..
فليس الشديد بالصرعة , إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب ..
وما كان الرفق في شيء إلا زانه و وما نزع منه إلا شانه ..
يقول جلَّ من قائل : " وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ "
وقال تعالى : " وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "
وقال عليه الصلاة والسلام : " إذا سبك رجل بما يعلم منك فلا تسبه بما تعلم منه فيكون أجر ذلك لك ووباله عليه "

 
" في النهاية "
دُمتُم أحبِّه






كتبه : عبدالعزيز بن فهد الصنيتان
اليوم : الأثنين
التاريخ : 6 / 7 / 1430 هـ , 29 / 6 / 2009 م
الوقت : 15 : 10 صباحا

مكياج ماركة " كلينك " ..!!





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مدخل ..
في ظل هذا الإنفجار المعرفي الهائل , وعلى اسطوانة مواكبة الموضة وملاحقة الماركات ..
اختلفت الأذواق , وظهرت الشركات لتواكب مختلفات الميول ..
حقيقة الأمر أنه يجهلني الكثير بهذا الخصوص , لكني سمعت كما سمع الأغلب بماركة " كلينك " ..
فهي على رأس قائمة الماركات العالمية المختصة بالنظافة والتجميل , خصوصا ما يتعلق بتنظيف البشرة والعناية بها ,
فالماركة ينصح بها الأطباء , وهي تستحوذ على أغلب ميول الجنس الناعم .
هذه ليست دعاية .. فالدعاية لم تأتي بعد ..



.. الدعاية هنا ..
" مكياج يدخل صاحبته الجنة "
هذا عنوان لمقالة كتبها أحد الأخوة يقول فيها ..



***
لا تدعي الفرصة تفوتك , فالعرض شيق , والوقت محدود ..
اجعلي ( غض البصر ) كحل عينيك فتزداد صفاءً ورونقا .
ضعي لمسات من ( الصدق ) على شفتيك .
أما أحمر الخدود فاستعمليه من ماركة ( الحياء ) ستجديه بالمجان في محلات الإيمان بالله .
واستعملي صابون ( الاستغفار ) لإزالة أية ذنوب تشكين منها .
أما تقصف شعرك ( فاحميه بالحجاب الإسلامي ) .
أماالإكسسوار فأنصحك بالآتي :
ضعي في أذنيك سماع ( الكلمة الطيبة ) التي ترفع من مقامك أمام رب العالمين وضعي ول عنقك قلادة العز والمعروف والكرم وزيني إصبعك بخاتم ( الإباء ورفض المنكرات ) .
وهذه الأكسسوارات الجميلة لاتجدينها إلا في سوق الإسلام العظيم ومحلات الأخلاق الحميدة .
أخواتي العفيفات الطاهرات ، اغتنمن هذه الفرصة فإننا نعيش مره واحد فقط في هذه الحياة الفانية , فلنفق من هذا الغفلة .
***





مخرج ..
أختي الكريمة ..
" إن الله جميل يحب الجمال "
لن أقول لك اتركي مكياجك واتركي عطوراتك ثم ازهدي في دنياك ..
لا .. بل أضيفي إلى كل هذا الجمال , جمال القلب وجمال الأخلاق ..
أضيفي إليه شيئا من التقوى , ثم امزجيه بكثير من الحياء , فلن يطول بنا البقاء في هذه الدنيا الفانية ..
أختي .. هل تذكرتي تلك اللحظة .. عندما يغلق عليكِ قبرك .. ثم يهال التراب عليه ..
هل فكرتي في وحدتك في ظلمة القبر ؟!
هل عملتي لذاك اليوم ؟!
حفظكِ الله ورعاكِ .











المقالة نقلتها كما قرأتها ..
والبقية من كتابتي ..



 
عبدالعزيز بن فهد الصنيتان
1 / ربيع الأول / 1430 هـ .


أفيكم رجال ؟!


[ أفيكم رجال ؟! ]



الحمد لله حمدا كثيرا , والشكر له على فضله ومنه وكرمه واحسانه , والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين , نبينا محمد عليه وعلى آله وأصحابه الكرام الطيبين أفضل الصلاة وأتم التسليم إلى يوم الدين وبعد :



كَثُرَ البلاءُ وطم , بلِ انتشرَ كانتشارِ النَّارِ في الهشِيم وعاثَ في المجتمعاتِ الإسلاميةِ فساداً وانحطاطاً , فقد تربعتِ الصُّحونُ المقوَّسةُ على أسطُحِ المنازلِ وأصبحَ من الطبيعيِّ مشاهدتُها شامخةً في عزِّها بعد أن كانتِ العقوباتُ والقراراتُ الصَّارمةُ تردعُ من يفكرُ في اقتنائها , وأضحى اجتماعُ الأسرَةِ على مسلسلٍ أو قناةٍ ماجنةٍ لا يشكِّلُ فرقاً عندَ ربِّ الأسرةِ , فقد تلاشتِ الغيرةُ شيئاً فشيئاً إلى أن انعدمت ..!!



باتَ منَ الطَّبيعيِّ - الرُّوتينيِّ - أن ترى شاباً أُعجِبَ بشاب ..!

أصبحَ منَ الفخرِ - والفروسيَّةِ - أن يعلنَ شابٌ ما عن علاقتهِ بشابة ..!

أضحت سهراتُ الطَّربِ الماجنةِ جدولاً أُسبوعياً هاماً في نظامِ بعضِ الإستراحات ..!

امتلأتِ المحاكمُ الشَّرعيةُ بالمشاكلِ الأسريَّةِ , والقضايا الأخلاقيَّة ..!

انتشرَ العقوق ..

علا صوتُ المزامير ..

لهث الرِّجالُ وراء المال ..

والنساءُ انشغلنَ بالموضة ..

قستِ القلوبُ , وقلَّ الحياء .



يا غَـافـلاً عنِ العملِ :: وغـرَّهُ طُــولُ الأمــل

الـمـوتُ يـأتي فـجأةً :: والـقـبرُ صُندوقُ الـعمل





أُزهِقت أَرواحٌ طاهرةٌ نقيَّة , لا لشيءٍ سوى أنَّها شهدت للواحدِ بالواحدانيةِ ولنبيهِ بالرِّسالةِ , وعاثُ الأنجاسُ الرَّجسُ في الأرضِ فساداً حباً في السَّيطرةِ والفوقيَّة وتلبيةً لمزاعِمهِمُ المكذوبةِ وسعياً إلى القضاءِ على من آمنَ بالله ربَّا وبمحمدٍ - صلَّى الله عليهِ وسلَّم - نبياً ورسولاً ..



أفيكُم رجالٌ يقولونَ نحنُ أخطأنا في حقِ ربِّنا ..؟

أفيكُم رجالٌ يقولونَ نحنُ أخطأنا في حقِ أنفُسِنَا ..؟

أفيكُم رجالٌ يقولونَ نحنُ أخطأنا في حقِ إِخوانِنَا ..؟
 



مجازرٌ تعرضُ يومياً بالجملةِ على شاشاتِنا الفضيَّة ..

إِخوانٌ لنا يتعرضُون للقتلِ والإبادةِ الوحشيَّة ..

ونحنُ صامتُون ..!

بل عاجزُون عن الدعاءِ حتى ..!
 

يامن تنتظرونَ النَّصر ..
يامن تُشاهِدُونَ هذا الذُّل ..
يامن رضِيتُم بسُكوتِكُم عن هذا الهوَان ..

أليست في قُلُوبِكم نخوة ؟!
أليست في قُلُوبكم غيرة ؟!
يا رِجَال .. أليسَ في قُلُوبِكم إِيمان ؟!




واللهِ لو صُفِّيَتِ النَّوايا ..
وطُهِّرتِ القُلُوبُ من الأحقادِ والأحسَاد ..
ثم اجتمعت على قَلبِ رجلٍ واحدٍ مُؤمِنٍ لكُتِبَ لَنَا النَّصرُ ولو بعدَ حِين .






كتبه : عبدالعزيز بن فهد الصنيتان .
التاريخ : 17 / 5 / 2009 م .
الساعة : 25 : 8 مساء .

فوبيا الإنترنت ..!!




بسم الله الرحمن الرحيم





قبل البدء ..
يعتقد بعض الآباء , وخصوصا أصحاب الجيل الأول أن " الإنترنت " لمجرد الخراب والهدم , ويعتقدون أيضا أنه سبب لانحراف الأبناء وضياعهم وسط غياهبه ودهاليزه , وغالبا ما يقابلون طلبات أبنائهم الملحة بتوفيره في المنزل بالرفض القاطع , وربما يصل الأمر بهم إلى مرحلة متقدمة من الغضب والإستياء من هذه المطالب التي يرونها من زاوية واحدة في منظارهم بأنها تضر ولا تنفع وتجر ولا ترفع .






أثناء البدء ..
تجري مساعٍ - حثيثة - من قبل الأبناء لإيصال فكرة " الإنترنت " وما هيته لأبيهم , إلا أن الأب ما زال متمسكا - وبقوة - في رأيه , وتعلو على وجهة هالة من الغضب تكاد تنفجر في أيَّة لحظة بمجرد أن تأتي هذه السيرة على مسامعه , فقد تشبع ورق فكره بحبر بتلك الأحداث السيئة التي يسمعها من قبل وسائل الإعلام أو من خلال اجتماعه بأصحابه وأقربائه - خصوصا من يعارض فكرة وجود " الإنترنت " عند الأبناء منهم - .


كنت أعتقد ولازلت بأهمية وجود " الإنترنت " في البيت أو حتى في الإستراحة أو في أي مكان يجتمع فيه أفراد الأسرة بشرط أن تكون الرقابة مشددة على أحداث السن وخصوصا المراهقين منهم , فهو سلاح ذو حدين فإن كان توظيفه بالطريقة السليمة فسيجني الأبناء منه عظيم فائدة , وستتجدد ثقافتهم فهم على إطلاع على كل ما يدور حولهم من أخبار وثقافة وتقنية قد تصقل مواهبهم إلى مدى بعيد .


بعد البدء ..
استسلم الأبناء لرفض أبيهم القاطع لوجود " الإنترنت " في البيت , فأحسوا بنقصهم عن غيرهم وأرادوا أن يعرفوا أكثر عن ماهية " الإنترنت " ولماذا رفض الأب فكرة وجوده في البيت نهائيا , ثم خرج الذكور منهم - خلسة - إلى مقاهي " الإنترنت " المنتشرة بحثا عن الأمل المفقود وسعيا وراء تلك الرغبة المرفوضة فكتب أحدهم ما جال في خاطره تلك اللحظة , وراح يسبح في محيط الصفحات إلى أن وقعت عينه على أحد غرف المحادثة - الشات - من خلال أحد الإعلانات المنتشرة ..


دخل باسم مستعار , أخذ يلهو مع هذا وذاك إلى أن انتهى وقته فخرج من " المقهى " منتشيا كنشوة الفائز في معركة حاسمة , وبعد يوم أو يومين عاد الابن مرة أخرى إلى نفس المقهى ثم زاد من جرعة الوقت وشرع بالدخول إلى تلك الغرفة - شات المحادثة - فاستغرق في الكتابة وأخذ " يدردش " إلى أن تعرف على بنت عن طريق الإعجاب ..!






هنا بدأ مسلسل الضياع ..


تعرف عليها ..


أبدى إعجابه وأبدت إعجابها ..


انتقل الحديث إلى " الماسنجر " ..


دارت الأيام ..


طلبت رؤيته فوافق بشرط أن يراها ..


وافقت على شرطه ..


أخذ رقمها ..


كلمها ..


واعدها ..


خرج معها ..


وقعا في الحرام ..


ضاعت البنت ..


وضاع الولد وسُجِن .






قبل النهاية ..
عندما يكون التعصب للرأي دون معرفه لأبعاد الأمور تقع الكوارث وتتوالى المصائب والمحن , فلو كانت مداواة الأمور بالوسطية والاعتدال والعمل الجاد على إيجاد الحلول والبدائل النافعة أو حتى النظر المتمعن في أصل الأمر ومحاولة تطويعه لأجل الإصلاح والفائدة لأصبحت المجتمعات الإسلامية غنية بالثقافة , وبعيدة كل البعد عن التخلف والرجعية التي نوصف بها من غيرنا الآن ..!!














في النهاية ..
- في نظري القاصر - وجود " الإنترنت " في البيت أصبح من " الإكسسوارات " الضرورية بل على رأس قائمة الأمور الهامة والتي يجيب توفيرها في المنزل إذا ما وجدت الرقابة الدائمة والتوجيه الصحيح , ومتى ما حصل ذلك فانتظروا جيلا مثقفا واعيا .










:: دمتم كما تحبون ::






















كتبه : عبدالعزيز بن فهد الصنيتان .
التاريخ : 14 / 5 / 2009 م .
الساعة : 35 : 8 صباحا .

أختكم نعناعة .. إلى رحمة الله



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
الحمد لله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده , محمد بن عبدالله عليه وعلى آله وأصحابه الطيبين أفضل الصلاة وأتم التسليم , وبعد :
بينما كنت أغطس في محيط الإنترنت , وقعت عيني بالصدفة على هذا الموضوع


اقتباس:
السلام عليكم ورحمه الله
انا لله و انا اليه راجعون
انعى بكل الاسى والحزن والالم وفاه اختى وتؤام روحى
مشرفتناالغاليه نعناعه (امجاد)
تركتنا وتركت ورائها علم ينتفع به ومواضيع ودروس تخدم الجميع
تركتنا الى مكان احسن وانقى
تركتنا بجسدها ولكن روحها وذكراها فى كل ارجاء المنتدى
استودعك الله الذى لا تضيع ودائعه
لا اله الا الله
ان لله وانا اليه راجعون


وتربعت هذه الصورة في صدر المنتدى ..






رحمها الله وأسكنها فسيح جناته , فقد فاقت الردود في الموضوع ثناء عليها ودعاء لها أكثر من " 900 " رد , كانت محبة للخير آمرة بالمعروف ونهاية عن المنكر , زرع الله حبها في الأعضاء رغما عنهم .

توفيت " أمجاد " ..
لكن طيب عملها لم يتوفى بعد , فهاهي الآن تجني ثمار غرسها بعد أن أينع , فقد رفع الجميع أكف الضراعة مبتهلين إلى الله عز وجل بأن يغفر لها ويرحمها ويجازيها خيرا نظير ما قدمت من عمل في خدمة دينها والمحافظة على منتداها نقينا سليما من أي خلل شرعي .

 
وقفة صادقة ..
أخي وأختي , ماذا قدمنا لأنفسنا ؟
ماذا لو قيل أن من توفي هو أنت أو أنتِ ؟
أما زلنا نطيل الأمل ؟
والله ثم والله ليأتين يوم يقال فيه توفي فلان ..
وهذا الفلان هو أنت أو أنتِ ..

يامن بدنياه اشتغل :: وغرَّه طول الأمل
الموتُ يأتي فجأة :: والقبر صندوقُ العمل

 
أسأل الله أن يختم لنا بالصالحات من أعمالنا وأن يعيننا على أنفسنا , إنه ولي ذلك والقادر عليه .







كتبه : عبدالعزيز الصنيتان
التاريخ : 6 / 4 / 2009
الوقت / 1 : 7 م